بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :
﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ قال الكلبي : يعني : إن تعجب من تكذيب أهل مكة لك، وكفرهم بالله، ﴿فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ يقول : أعجب من ذلك قولهم. ﴿أَءذَا كُنَّا تُرَابًا﴾ وقال مقاتل :﴿وَإِن تَعْجَبْ﴾ مما أوحينا إليك من القرآن، تعجب. قولهم :﴿أَءذَا كُنَّا تُرَابًا﴾ ﴿أئنا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ إكذاباً منهم بالبعث. قرأ الكسائي :﴿أَءذَا﴾ بهمزتين على وجه الاستفهام، ﴿آيذا﴾ بهمزة واحدة. وقرأ عاصم وحمزة كليهما : بهمزتين. وقرأ أبو عمرو :﴿***آيِذَا﴾ بهمزة واحدة مع المد، وكذلك في قوله :﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾ بالمد. وقرأ ابن كثير :﴿***أَيِذَا﴾ بالياء، وكذلك ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾، وقرأ ابن عامر ﴿إيذا كُنَّا﴾ بهمزة واحدة بغير استفهام، ﴿أَيُّنَا﴾ بالهمزة والمد. قال : لأنهم لم يشكوا في الموت، وإنما شكوا في البعث، فينبغي أن يكون الاستفهام في الثاني دون الأول.
ثم قال تعالى :﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ﴾ يعني : جحدوا بوحدانية الله تعالى ﴿وَأُوْلَئِكَ الأغلال فِى أعناقهم﴾ يعني : تغل أيمانهم على أعناقهم بالحديد في النار ﴿وَأُوْلئِكَ أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون﴾ أي : دائمون فيها، ولا يخرجون منها.
﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ قال الكلبي : يعني : إن تعجب من تكذيب أهل مكة لك، وكفرهم بالله، ﴿فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ يقول : أعجب من ذلك قولهم. ﴿أَءذَا كُنَّا تُرَابًا﴾ وقال مقاتل :﴿وَإِن تَعْجَبْ﴾ مما أوحينا إليك من القرآن، تعجب. قولهم :﴿أَءذَا كُنَّا تُرَابًا﴾ ﴿أئنا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ إكذاباً منهم بالبعث. قرأ الكسائي :﴿أَءذَا﴾ بهمزتين على وجه الاستفهام، ﴿آيذا﴾ بهمزة واحدة. وقرأ عاصم وحمزة كليهما : بهمزتين. وقرأ أبو عمرو :﴿***آيِذَا﴾ بهمزة واحدة مع المد، وكذلك في قوله :﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾ بالمد. وقرأ ابن كثير :﴿***أَيِذَا﴾ بالياء، وكذلك ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾، وقرأ ابن عامر ﴿إيذا كُنَّا﴾ بهمزة واحدة بغير استفهام، ﴿أَيُّنَا﴾ بالهمزة والمد. قال : لأنهم لم يشكوا في الموت، وإنما شكوا في البعث، فينبغي أن يكون الاستفهام في الثاني دون الأول.
ثم قال تعالى :﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ﴾ يعني : جحدوا بوحدانية الله تعالى ﴿وَأُوْلَئِكَ الأغلال فِى أعناقهم﴾ يعني : تغل أيمانهم على أعناقهم بالحديد في النار ﴿وَأُوْلئِكَ أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون﴾ أي : دائمون فيها، ولا يخرجون منها.