تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( والحب ذو العصف والريحان ) العصف : ورق الزرع، فإذا يبس صار تبنا، ويقال : العصف هو البقل الذي ينبت من الأرض. وقوله :( والريحان ) أي : الثمرة. قال ابن كيسان : إذا نبت الزرع فأوله يكون عصفا، ثم يظهر فيه الريحان، وهو ثمرته. وقيل : إن الريحان هو الرزق، قال الشاعر :
سلام الإله وريحانهورحمته وسماء درر
قال الحسن البصري : هو الريحان الذي يشم. وأولى الأقاويل أن العصف هو التبن، والريحان هو الحب الذي خلق فيه للأكل، سماه ريحانا ؛ لأن منه رزق العباد. وفي المصاحف :" والحب والعصف " ومعناه : وخلق الحب ذا العصف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى