نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر ما يقتات من الفواكه وهو في غاية الطول، أتبعه الأصل في الاقتيات للناس والبهائم وهو بمكان من القصر(١)، فقال ذاكراً ثمرته لأنها المقصودة بالذات :﴿والحب﴾ أي من الحنطة وغيرها، ونبه(٢) على تمام القدرة بعد تنبيهه بتمايز هذه المذكورات مع أن أصل الكل الماء بقوله :﴿ذو العصف﴾ أي الورق والبقل الذي إذا زال عنه ثقل الحب كان مما تعصفه الرياح التي تطيره، وهو التبن الذي هو من قوت البهائم.
ولما كان الريحان يطلق على كل نبت طيب الرائحة خصوصاً، وعلى كل نبت(٣) عموماً، أتبعه به ليعم ويخص جميع ما ذكر من سائر النبات وغيره على وجه مذكر بنعمه بغذاء الأرواح بعد ما ذكر غذاء الأشباح فقال :﴿والريحان﴾
ولما كان الريحان يطلق على كل نبت طيب الرائحة خصوصاً، وعلى كل نبت(٣) عموماً، أتبعه به ليعم ويخص جميع ما ذكر من سائر النبات وغيره على وجه مذكر بنعمه بغذاء الأرواح بعد ما ذكر غذاء الأشباح فقال :﴿والريحان﴾
١ - من ظ، وفي الأصل: الفضة..
٢ - زيد في الأصل: عنه، ولم تكن الزيادة في ظ فحذفناها..
٣ - زيد من ظ..
٢ - زيد في الأصل: عنه، ولم تكن الزيادة في ظ فحذفناها..
٣ - زيد من ظ..