مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والحب ذُو العصف﴾ هو ورق الزرع أو التبن ﴿والريحان﴾ الرزق وهو اللب أراد فيها ما يتلذذ به من الفواكه، والجامع بين التلذذ والتغذي هو ثمر النخل وما يتغذى به وهو الحب. ﴿والريحان﴾ بالجر : حمزة وعلي أي والحب ذو العصف الذي هو علف الأنعام والريحان الذي هو مطعم الأنام، والرفع على و «ذو الريحان » فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. وقيل : معناه وفيها الريحان الذي يشم ﴿والحب ذَا العصف والريحان﴾ شامي أي وخلق الحب والريحان أو وأخص الحب والريحان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى