مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَالَحْبُ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾ تخرج له عصيفة وهي أذنته أعلاه وهو الهبوذ وأذنه الثمام زيادته وكثرته وورقه الذي يعتصف فيؤكل قال علقمة ابن عبدة :
تَسقى مَذانبَ قد مالت عَصِيفتُهاحَدُورُها من أَنِىِّ الماء مَطمومُ
طمها ملأها لم يبق فيها شيء وطم إناءه ملأه. والريحان الحب منه الذي يؤكل، يقال : سبحانك وريحانك أي رزقك قال النمر بن تولب :
سماء الإلِه ورَيْحَانُهُوجنّته وسماءٌ دِرَرْ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى