الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾ قال مجاهد : هو ورق الزرع، قال ابن السكّيت : يقول العرب لورق الزرع : العصف والعصيفة والجِل بكسر الجيم، قال علمقة بن عبدة :
العصف : ورق الزرع الأخضر إذا قطع رؤوسه ويبس. نظيره
﴿كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾ [الفيل: ٥].
﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ قال مجاهد : هو الرزق، وهي رواية عكرمة عن ابن عباس قال : كل ريحان في القرآن فهو رزق.
قال مقاتل بن حيان : الريحان : الرزق بلغة حمْيَر. قال الشاعر :
سعيد بن جبير عن ابن عباس : الريحان : الريع. الضحّاك : هو الطعام. قال : فالعصف هو التين والريحان ثمرته. الحسن وابن زيد : هو ريحانكم هذا الذي يشم. الوالبي عن ابن عباس : هو خضرة الزرع. سعيد بن جبير : هو ما قام على ساق.
وقراءة العامة ( والحبُ ذو العصف والريحان ) كلّها مرفوعاً بالرد على الفاكهة، ونَصبها كلّها ابن عامر على معنى خلق هذا الانسان وخلق هذه الاشياء، وقرأ أهل الكوفة إلاّ عاصم ( والريحان ) بالجر عطفاً على العصف.
| تسقي مذانب قد مالت عصيفتها | حدورها من أتيّ الماء مطموم |
﴿كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾ [الفيل: ٥].
﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ قال مجاهد : هو الرزق، وهي رواية عكرمة عن ابن عباس قال : كل ريحان في القرآن فهو رزق.
قال مقاتل بن حيان : الريحان : الرزق بلغة حمْيَر. قال الشاعر :
| سلام الإله وريحانه | ورحمته وسماء درر |
وقراءة العامة ( والحبُ ذو العصف والريحان ) كلّها مرفوعاً بالرد على الفاكهة، ونَصبها كلّها ابن عامر على معنى خلق هذا الانسان وخلق هذه الاشياء، وقرأ أهل الكوفة إلاّ عاصم ( والريحان ) بالجر عطفاً على العصف.