الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
﴿والحب ذُو العصف﴾ : هو الْبُرُّ والشَّعِيرُ وما جرى مجراه، قال ابن عباس : العَصْفُ : التِّبْنُ، واخْتُلِفَ في ( الرَّيْحَان ) فقال ابن عَبَّاس وغيره : هو الرِّزْق، وقال الحسن : هو رَيْحَانُكُمْ هذا، وقال ابن زيد وقتادة : الريحانُ هو كُلُّ مشمومٍ طَيِّبٍ، قال ( ع ) : وفي هذا النوع نعمة عظيمة، ففيه الأزهار، والمِنْدَلُ والعقاقير، وغير ذلك، وقرأ الجمهور :( وَالرَّيْحَانُ ) بالرفع ؛ عطفاً على ( فاكهة ) وقرأ حمزة والكسائيُّ :( وَالرَّيْحَانِ ) بالخفض ؛ عطفاً على العَصْف، فالريحان على هذه القراءة : الرزق، ولا يدخل فيه المشمومُ إلاَّ بتكَلُّفٍ، وريحان أصله رَوْحَان ؛ فهو من ذوات الواو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى