الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿العصف﴾ ورق الزرع وقيل التبن ﴿والريحان﴾ الرزق وهو اللب : أراد فيها ما يتلذذ به من الفواكه والجامع بين التلذذ والتغذي وهو ثمر النخل، وما يتغذى به وهو الحب. وقرىء :«والريحان »، بالكسر. ومعناه : والحب ذو العصف الذي هو علف الأنعام، والريحان الذي هو مطعم الناس. وبالضم على، وذو الريحان، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. وقيل : معناه وفيها الريحان الذي يشم، وفي مصاحف أهل الشأم :( والحب ذو العصف والريحان ) أي : وخلق الحب والريحان، أو وأخص الحب والريحان. ويجوز أن يراد : وذا الريحان، فيحذف المضاف ويقام المضاف إليه مقامه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى