محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿والحب ذو العصف﴾ أي وفيها الحبّ. وهو حبّ البُرِّ والشعير ونحوهما ﴿ذو العصف﴾ أي الورق اليابس كالتبن. ﴿والريحان﴾ أي الورق الأخضر. تذكير بالنعمة به وبورقه في حالتيه. هذا على ( قراءة ) ( الريحان ) بالجر. وقرىء بالرفع، وهو الزرع الأخضر مطلقا، سمي به تشبيها له بما فيه الروح، لأن حياته النباتية في نضرة خضرته.
قال ابن عباس :" الريحان خضر الزرع ".
وقال القرطبي : الريحان، إما فيعلان، من ( روح )، فقلبت الواو ياء، وأدغم ثم خفف، أو فعلان، قلبت واوه ياء للتخفيف، أو للفرق بينه وبين الروحان، وهو ما له روح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى