الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿والحب ذو العصف والريحان﴾ [ ١٠ ] [ أي ](١) وفيها الحب يعني حب البر والشعير، والعصف(٢) : ورق الزرع الأخضر الذي قطع رؤوسه يسمى العصف إذا يبس(٣). وقيل هو التبن(٤) قاله قتادة والضحاك(٥). وقال ابن جبير العصف : البقل من الزرع(٦). وقوله :( والريحان ) يعني والرزق.
قال ابن عباس كل ريحان في القرآن فهو رزق وهو قول مجاهد والضحاك(٧).
وعن ابن عباس أيضا أنه الريحان الذي يشم، وهو قول الحسن وابن زيد(٨). وعن ابن عباس أيضا أنه خضرة الزرع(٩).
وقال ابن جبير الريحان ما قام على ساق(١٠). وحكى الفراء عن بعضهم العصف : المأكول من الحب، والريحان الذي لا يؤكل(١١). وقال الفراء : العصف بقل الزرع، تقول العرب : خرجنا نعصف الزرع : إذا قطعوا(١٢) منه شيئا قبل أن يدرك، فذلك العصف، ( والريحان هو ورق والحب الذي يؤكل )(١٣).
١ ساقط من ع..
٢ ع: "والعصفور" وهو تحريف..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/٧١، وتفسير الغريب ٤٣٧..
٤ ع: "التين" وهو تصحيف..
٥ انظر: العمدة ٢٩١، وجامع البيان ٢٧/٧١، وابن كثير ٤/٢٧٢..
٦ انظر: العمدة ٢٩١، وتفسير مجاهد ٦٣٦، وجامع البيان ٢٧/٧١ وتفسير القرطبي ١٧/١٥٧، وابن كثير ٤/٢٧٢، والدر المنثور ٧/٦٩٤..
٧ انظر: العمدة ٢٩١، وابن كثير ٤/٢٧٢، والدر المنثور ٧/٦٩٤..
٨ انظر: جامع البيان ٢٧/٧١، وزاد المسير ٨/١٠٩، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٧. وهو قول الحسن في الدر المنثور ٧/٦٩٤..
٩ انظر: العمدة ٢٩١ وجامع البيان ٢٧/٧١، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٧ وابن كثير ٤/٢٧٢، والدر المنثور ٧/٦٩٣..
١٠ انظر: العمدة ٢٩١ وجامع البيان ٢٧/٧٢، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٧..
١١ انظر: معاني الفراء ٣/١١٤، والعمدة ٢٩١ وتفسير القرطبي ١٧/١٥٧..
١٢ ع: "قطع"..
١٣ ع: "والريحان هو رقه والحب الذي لا يكال)" وهو تحريف. انظر: زاد المسير ٨/١٠٨، والصحاح ٤/١٤٠٤، واللسان ٢/٧٩٦، وتاج العروس ٦/١٩٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى