تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿والحب ذو العصف والريحان( ١٢ )﴾ العصف : سوق الزرع، والريحان : الرزق في تفسير الكلبي. وكان يقرأ ﴿والريحان﴾ بالجر ويجعل العصف والريحان جميعا من صفة الزرع، وكان الحسن يقرأ ( والريحان ) بالرفع على الابتداء أي : وفيها الريحان. والريحان في تفسير الحسن : الرياحين التي تشم. قال محمد : والعرب تسمي الرزق : الريحان، يقال : خرجت أطلب ريحان الله. ومنه قول النمر بن تولب :
سلام الإله وريحانهورحمته وسماء درز(١)
معنى ريحانه : رزقه.
١ البيت أورده الطبري في "تفسيره" (٢٧/١٢٣)، والقرطبي (١٧/١٥٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى