تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما ذكر جملة كثيرة من نعمه التي تشاهد بالأبصار والبصائر، وكان الخطاب للثقلين، الإنس والجن، قررهم تعالى بنعمه، فقال :﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ أي : فبأي نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان ؟
وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي ﷺ هذه السورة، فما مر بقوله :﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إلا قالوا(١)  ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب، فلك الحمد، فهذا الذي ينبغي(٢)  للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يقر بها ويشكر، ويحمد الله عليها.
١ - في ب: فكلما مر بقوله: "فبأي آلاء ربكما تكذبان" قالوا..
٢ - في ب: فهكذا ينبغي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى