تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وخلقه(١) الجان من مارج من نار، وهو : طرف لهبها. قاله الضحاك، عن ابن عباس. وبه يقول عكرمة، ومجاهد، والحسن، وابن زيد.
وقال العَوْفي، عن ابن عباس :﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ من لهب النار، من أحسنها.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ من خالص النار. وكذا قال عكرمة، ومجاهد، والضحاك وغيرهم.
وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت : قال رسول الله ﷺ :" خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم ".
ورواه مسلم، عن محمد بن رافع، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، به(٢).
١ - (١) في أ: "خلق"..
٢ - (٢) المسند (٦/١٦٨) وصحيح مسلم برقم (٢٩٩٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى