تفسير القرآن العظيم — ابن كثير عن الكتاب ولما كان في اختلاف هذه المشارق والمغارب، مصالح للخلق من الجن والإنس قال :﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ؟.