البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿مرج البحرين﴾ : تقدم الكلام على ذلك في الفرقان.
قال ابن عطية : وذكر الثعلبي في مرج البحرين ألغازاً وأقوالاً باطنة لا يلتفت إلى شيء منها.
انتهى، والظاهر التقاؤهما، أي يتجاوزان، فلا فصل بين الماءين في رؤية العين.
وقيل : يلتقيان في كل سنة مرة.
وقيل : معدان للالتقاء، فحقهما أن يلتقيا لولا البرزخ بينهما.
قال ابن عطية : وذكر الثعلبي في مرج البحرين ألغازاً وأقوالاً باطنة لا يلتفت إلى شيء منها.
انتهى، والظاهر التقاؤهما، أي يتجاوزان، فلا فصل بين الماءين في رؤية العين.
وقيل : يلتقيان في كل سنة مرة.
وقيل : معدان للالتقاء، فحقهما أن يلتقيا لولا البرزخ بينهما.