الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
واختلف الناس في ﴿البحرين﴾ ؛ قال ( ع ) : والظاهر عندي أَنَّ قوله تعالى :﴿البحرين﴾ يريد بهما نَوْعَي الماءِ العَذْبِ والأُجِاجِ، أي : خلطهما في الأرض، وأرسلهما متداخلين في وضعهما في الأرض، قريب بعضهما من بعض، ولا بَغْيَ، قال ( ع ) : وذكر الثعلبيُّ في ﴿مَرَجَ البحرين﴾ ألغازاً وأقوالاً باطنةً يجب أَلاَّ يُلْتَفَتَ إلى شَيْءٍ منها.
( ت ) : ولا شَكَّ في اطِّرَاحِهَا، فمنها نقله عن الثوريِّ ﴿مَرَجَ البحرين﴾ : فاطمة وعليٌّ، ﴿الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ﴾ : الحَسَنُ والحُسَيْنُ، ثم تمادى في نحو هذا مِمَّا كان الأولى به تركُهُ، ومَرِجَ الشَّيْءُ، أي : اختلط، و( بَرْزَخُ ) : الحاجز، قال البخاريُّ ﴿لاَّ يَبْغِيَانِ﴾ : لا يختلطان، انتهى. قال ابن مسعود :﴿وَالمَرْجَانُ﴾ : حجر أحمر، وهذا هو الصواب، قال عطاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ : وهو البُسّذ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى