التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ ذكر في الفرقان. أي : يلتقي ماء هذا وماء هذا وذلك إذا نزل المطر في البحر على القول بأن البحر العذب هو المطر، وأما على القول بأن البحر العذب هو الأنهار والعيون، فالتقاؤهما بانصباب الأنهار في البحر، وأما على قول من قال : إن البحرين بحر فارس وبحر الروم، أو بحر القلزم واليمن فضعيف لقوله في الفرقان :﴿هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾ [الفرقان: ٥٣]، وكل واحد من هذه أجاج، والمراد بالبحرين في هذه السورة ما أراد في الفرقان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى