تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( بينهما برزخ لا يبغيان ) أى حاجزه وقوله : لا يبغيان أي : لا يخلتط أحدهما بالآخر، لا يختلط الملح بالعذب [ فيفسده ](١)، ولا العذب بالملح فيختلج. ويقال : الحاجز حاجز من القدرة.
والآية وردت في موضع مخصوص من بحر فارس والروم. وقيل : في موضع مخصوص من العذب والملح. والعذب هو النيل، والملح هو بحر الروم، يلتقيان ولا يختلطان.
وقال بعضهم : الحاجز هو الأرض من بحر السماء وبحر الأرض. وعن بعضهم : أن الحاجز هو جزيرة العرب.
١ - في ((الأصل، ك )): و يفسده..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى