السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء﴾ أي نعم ﴿ربكما﴾ أي الموجد لكما والمربي ﴿تكذبان﴾ أبتلك النعم أم بغيرها فهلا اعتبرتم بهذه الأصول من أنواع الموجودات فصدقتم بالآخرة لعلكم تنجون من عذاب الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى