أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام﴾ : أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً.

المعنى :


﴿وله الجوار﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلم علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإِنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإِنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإِنس والجن تكذبان ؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن.

الهداية

من الهداية :


- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإِنس والجان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى