تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى أن جميع أهل الأرض سيذهبون ويموتون أجمعون، وكذلك أهل السموات، إلا من شاء الله، ولا يبقى أحد سوى وجهه الكريم ؛ فإن الرب - تعالى وتقدس - لا يموت، بل هو الحي الذي لا يموت أبدا.
قال قتادة : أنبأ بما خلق، ثم أنبأ أن ذلك كله كان(١).
وفي الدعاء المأثور : يا حي، يا قيوم، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا أنت، برحمتك نستغيث(٢)، أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ولا إلى أحد من خلقك.
وقال الشعبي : إذا قرأت ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾، فلا تسكت حتى تقرأ :﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ﴾.
١ - (٢) في م: "فان"..
٢ - (٣) في م: "استغيث"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى