مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ويبقى وَجْهُ رَبّكَ } ذاته ﴿ذُو الجلال﴾ ذو العظمة والسلطان وهو صفة الوجه ﴿والإكرام﴾ بالتجاوز والإحسان، وهذه الصفة من عظيم صفات الله وفي الحديث « ألظوا بياذا الجلال والإكرام » وروي أنه عليه السلام مر برجل وهو يصلي ويقول يا ذا الجلال والإكرام فقال : قد استجيب لك.