تفسير الشافعي — الشافعي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:قوله عز وجل { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ { ٢٦ } وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اَلْجَلَـالِ والإكرام { ٢٧ } }
٣٩٥- قال الشافعي : ومحال أيضا أن يكون الباري عرضا(١)، لأن العَرَض يستحيل عليه البقاء، أو يقل بقاؤه، ولهذا المعنى قال سبحانه :﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ اَلدُّنْيا﴾(٢) لقلة بقائها، والباري سبحانه وتعالى واجب البقاء ودائم الوجود ومستحيل العدم، قال الله تعالى :﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ الآية. ( الكوكب الأزهر شرح الفقه الأكبر ص : ١٢. )
١ - العرضُ: في الفلسفة ما يوجد في حامله ويزول عنه من غير فساد حامله. اللسان: عرض.
العرض: عند المتكلمين: جمع الأعراض: وهي الصفات القائمة بالأجرام من ألوان وطعوم وروائح وحركات وسكنات وغيرها. ن شرح المقدمات للسنوسي ص: ٥٥..

٢ - الأنفال: ٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى