البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والوجه يعبر به عن حقيقة الشيء، والجارجة منتفية عن الله تعالى، ونحو كل شيء هالك إلا وجهه.
وتقول صعاليك مكة : أين وجه عربي كريم يجود عليّ ؟ وقرأ الجمهور : ذو بالواو، وصفة للوجه ؛ وأبي وعبد الله : ذي بالياء، صفة للرب.
والظاهر أن الخطاب في قوله :﴿وجه ربك﴾ للرسول، وفيه تشريف عظيم له ﷺ.
وقيل : الخطاب لكل سامع.
ومعنى ﴿ذو الجلالِ﴾ : الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه وعن أفعالهم، أو الذي يتعجب من جلاله، أو الذي عنده الجلال والإكرام للمخلصين من عباده.
وتقول صعاليك مكة : أين وجه عربي كريم يجود عليّ ؟ وقرأ الجمهور : ذو بالواو، وصفة للوجه ؛ وأبي وعبد الله : ذي بالياء، صفة للرب.
والظاهر أن الخطاب في قوله :﴿وجه ربك﴾ للرسول، وفيه تشريف عظيم له ﷺ.
وقيل : الخطاب لكل سامع.
ومعنى ﴿ذو الجلالِ﴾ : الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه وعن أفعالهم، أو الذي يتعجب من جلاله، أو الذي عنده الجلال والإكرام للمخلصين من عباده.