التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ الوجه هنا عبارة عن الذات، و﴿ذو الجلال﴾ صفة الذات لأن من أسمائه تعالى الجليل ومعناه يقرب من معنى العظيم، وأما وصفه بالإكرام فيحتمل أن يكون بمعنى أنه يكرم عباده كما قال.
﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ أو بمعنى : أن عباده يكرمونه بتوحيده وتسبيحه وعبادته.
﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ أو بمعنى : أن عباده يكرمونه بتوحيده وتسبيحه وعبادته.