المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والوجه عبارة عن الذات. لأن الجارحة منفية في حق الله تعالى : وهذا كما تقول : هذا وجه القول والأمر، أي حقيقته وذاته.
وقرأ جمهور الناس :«ذو الجلال » على صفة لفظة الوجه. وقرأ عبد الله بن مسعود وأبيّ :«ذي الجلال » على صفات الرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى