لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ويبقى وجه ربك﴾ يعني ذاته والوجه يعبر به عن الجملة.
وفي المخاطب وجهان أحدهما أنه كل واحد والمعنى ويبقى وجه ربك أيها الإنسان السامع.
والوجه الثاني : أنه يحتمل أن الخطاب مع النبي ﷺ ﴿ذو الجلال﴾ أي ذو العظمة والكبرياء ومعناه الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه ﴿والإكرام﴾ أي المكرم لأنبيائه وأوليائه وجميع خلقه بلطفه وإحسانه إليهم مع جلاله وعظمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى