نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الموت نفسه فيه نعم لا تنكر، وكان موت ناس نعمة على ناس، مع ما ختم به الآية من وصفه بالإنعام قال :﴿فبأيّ آلاء ربكما﴾ أي المربي لكما على هذا الوجه الذي مآله إلى العدم إلى أجل مسمى(١) ﴿تكذبان﴾ (٢)أي أيها الثقلان(٣) الإنس والجان، أبنعمة السمع من جهة الأمام أو غيرها من إيجاد الخلق ثم إعدامهم وتخليف بعضهم في أثر بعض وإيراث البعض ما في يد البعض - ونحو ذلك من أمور لا يدركها على جهتها إلا الله تعالى.
١ - زيد من ظ.
٢ - وقع ما بين الرقمين في الأصل قبل "تكذبان" والترتيب من ظ..
٣ - وقع ما بين الرقمين في الأصل قبل "تكذبان" والترتيب من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى