التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ منه توفيقه للتوجيه إليه تعالى ومنها ما ذكر من بقاء الرب وإبقاء ما لا يحصى مما على صدد الفناء رحمة وفضلا منها ما يترتب على فناء الكل من الإعادة والحياة الدائمة والنعيم المقيم
تفسير الآية ٢٨ من سورة الرحمن من كتاب التفسير المظهري