روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ مما يتضمنه ما ذكر فإن الفناء باب للبقاء، والحياة الأبدية، والإثابة بالنعمة السرمدية، وقال الطيبي : المراد من الآية السابقة ملزوم معناها لأنها كناية عن مجيء وقت الجزاء وهو من أجلّ النعم، ولذلك خص ﴿الجلال والإكرام﴾ بالذكر لأنهما يدلان على الإثابة والعقاب المراد منها تخويف العباد وتحذيرهم من ارتكاب ما يترتب عليه العقاب، والتحذير من مثل نعمة، فلذا رتبت عليها بالفاء قوله تعالى :﴿فَبِأَىّ الاء﴾ الخ، وليس بذاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى