التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
قوله :﴿فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا..﴾.
لأن الخطاب للنبى - ﷺ - على سبيل التكريم والتشريف، ويدخل تحته كل من يتأتى له الخطاب على سبيل التبع.
قال القرطبى : لما نزلت هذه الآية قالت الملائكة هلك أهل الأرض، فنزلت ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ فأيقنت الملائكة بالهلاك.
وقوله :﴿ويبقى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ أى : ويبقى الله، فالوجه عبارة عن وجوده وذاته، قال الشاعر :
قضى على خلقه المنايا... فكل شىء سواه زائل
وهذا الذى ارتضاه المحققون من علمائنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى