فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ أبتلك النعم ؟ من بقاء الرب. وفناء الكل والحياة الدائمة ؛ والنعيم المقيم أم بغيرهما ؟ ومما قلت في معنى الآية :
تفني السقاة وتفنى الكأس والنادي ومن تلاقيه من خل ومن عادي
لا تركنن إلى الدنيا وزهرتها يفنى الجميع. ويبقى ربنا الهادي
تفني السقاة وتفنى الكأس والنادي ومن تلاقيه من خل ومن عادي
لا تركنن إلى الدنيا وزهرتها يفنى الجميع. ويبقى ربنا الهادي