تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يسأله من في السموات والأرض ) في الآية أقوال : أحدها : يسأله من في السماء الرحمة، ومن في الأرض الرزق والمغفرة. قال الكلبي : لا يستغني عنه أحد من أهل السماء وأهل الأرض. وقال قتادة : يسأله أهل السماء وأهل الأرض المغفرة. وعن بعضهم : يسأله من في السماء أي : الملائكة لأهل الأرض المغفرة والرزق، ويسأله من في الأرض لأنفسهم المغفرة والرزق، وهذا قول الحسن البصري. فالمسئول له في السؤالين أهل الأرض. والجملة أن معنى الآية : أن كل أهل السماء وأهل الأرض يسألونه حوائجهم، ولا غنى لأحد عنه.
وقوله :( كل يوم هو في شأن ) روى أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين " (١).
وعن بعضهم : يعطي سائلا، ويجيب داعيا، ويفك عانيا. وعن بعضهم : يحيي ويميت، ويعز ويذل، ويخلق ويرزق. وعن بعضهم : يعتق رقابا، ويعطي رغابا، ويفحم خطابا.
وقوله :( كل يوم هو في شأن ) روى أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين " (١).
وعن بعضهم : يعطي سائلا، ويجيب داعيا، ويفك عانيا. وعن بعضهم : يحيي ويميت، ويعز ويذل، ويخلق ويرزق. وعن بعضهم : يعتق رقابا، ويعطي رغابا، ويفحم خطابا.
١ - رواه ابن ماجة ( ١/٧٣ رقم ٢٠٢) و و ابن أبي عاصم في السنة ( ١/١٢٩ -١٣٠ رقم ٣٠٠)، و أبو الشيخ في العظمة ( ٦٨ رقم ١٥٠)، و ابن حيان في صحيحه ( ٢/ ٤٦٤ رقم ٦٨٩)، و أبو نعيم في الحلية ( ٥/ ٢٥٢ -٢٥٣ )، و البيهقي في الشعب ( ٣/ ٣٠١-٣٠٢ رقم ١٠٦٦)، و ذكر الدارقطني في العلل ( ٦/ ٢٢٨ -٢٢٩ رقم ١٠٩٣ )، ذكر الاختلاف في رفعه ووقفه، و صوب الموقوف. و عزاه السيوطي في الدر ( ٦/١٥٨) للحسن بن سفيان، و البزار، و ابن جرير، و الطبراني، ابن مردوية و و ابن عساكر أيضا. وفي الباب عن ابن عمر و و ابن عباس، و عبد الله بن منيب. و انظر المنثور..