الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ﴾ : فيه وجهان : أحدهما : هو مستأنفٌ. والثاني : أنه حالٌ مِنْ " وَجْه " والعاملُ فيه " يَبْقَى أي : يَبْقَى مَسْؤولاً مِنْ أهلِ السماواتِ والأرضِ.
قوله :﴿كُلَّ يَوْمٍ﴾ منصوبٌ بالاستقرارِ الذي تضمَّنه الخبرُ وهو قولُه " في شَأْنٍ " والشَّأْنُ : الأَمْرُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى