نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان أدل دليل على عدم الحاجة، وعلى دوام الوجود الغنى، قال دليلاً على ما قبله :﴿يسئله﴾ (١)أي على سبيل(٢) التجدد والاستمرار ﴿من في السماوات﴾ أي كلهم ﴿والأرض﴾ أي كلهم من ناطق أو صامت بلسان الحال أو القال أو بهما(٣)، ولما كان كأنه قيل : فما(٤)ذا يفعل(٥) عند السؤال، وكان أقل الأوقات المحدودة المحسوسة ﴿اليوم﴾ عبر به عن أقل الزمان كما عبر به(٦) عن أخف الموزونات بالذرة فقال مجيباً لذلك :﴿كل يوم﴾ أي وقت من الأوقات من(٧) يوم السبت وعلى اليهود لعنة الله وغضبه حيث قالوا في السبت ما هو مناف لقوله سبحانه وتعالى :﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب﴾[ق: ٣٨] ﴿ولا يؤده حفظهما هو العلي العظيم﴾[البقرة: ٢٥٥] ﴿هو في شأن﴾ أي من إحداث أعيان وتجديد معان أو إعدام ذلك، قال القشيري : في(٨) فنون أقسام المخلوقات وما يجريه عليها من اختلف(٩) الصفات - انتهى.
وهو شؤون يبديها لا شؤون يبتدئها تتعلق قدرته على وفق إرادته على ما تعلق به العلم في الأزل أنه يكون أو يعدم في أوقاته، فكل شيء قانت له خاضع لديه ساجد لعظمته شاهد لقدرته دالّ عليه ﴿وإن من شيء إلا يسبح يحمده﴾ وذلك التعبير - مع أنه من أجل النعم - أدل دليل على صفات الكمال له وصفات(١٠) النقص للمتغيرات وأنها عدم في نفسها
وهو شؤون يبديها لا شؤون يبتدئها تتعلق قدرته على وفق إرادته على ما تعلق به العلم في الأزل أنه يكون أو يعدم في أوقاته، فكل شيء قانت له خاضع لديه ساجد لعظمته شاهد لقدرته دالّ عليه ﴿وإن من شيء إلا يسبح يحمده﴾ وذلك التعبير - مع أنه من أجل النعم - أدل دليل على صفات الكمال له وصفات(١٠) النقص للمتغيرات وأنها عدم في نفسها
١ - من ظ، وفي الأصل: سوال..
٢ - من ظ، وفي الأصل: سوال..
٣ - زيد من ظ..
٤ - في ظ: هو الفعل..
٥ - في ظ: هو الفعل..
٦ - زيد من ظ..
٧ - في ظ: في..
٨ - زيد من ظ..
٩ - من ظ، وفي الأصل: الاختلاف و..
١٠ -زيد من ظ..
٢ - من ظ، وفي الأصل: سوال..
٣ - زيد من ظ..
٤ - في ظ: هو الفعل..
٥ - في ظ: هو الفعل..
٦ - زيد من ظ..
٧ - في ظ: في..
٨ - زيد من ظ..
٩ - من ظ، وفي الأصل: الاختلاف و..
١٠ -زيد من ظ..