التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى