تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وكل من في السموات والأرض مفتقِر إليه تعالى، محتاجٌ إلى رحمته ونواله ولذلك يقول :
﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السماوات والأرض كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾.
فهو يحيي ويميت، ويعزّ ويذلّ، ويعطي ويمنع، ويغفر ويعاقب. قال عبد الله بن حنيف : تلا علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فقلنا : يا رسول الله، وما ذلك الشأن ؟ قال : أن يغفر ذنبا، ويفرّج كربا، ويرفع قوما ويضع آخرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى