الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى﴿كل يوم هو في شأن﴾
قال ابن ماجة : حدثنا هشام بن عمار : ثنا الوزير بن صبيح : ثنا يونس بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى :﴿كل يوم هو في شأن﴾ قال :" من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرّح كربا، ويرفع قوما، ويخفض آخرين ".
( السنن المقدمة ب فيما أنكرت الجهمية ٢٠٢ ) قال البوصيري : هذا إسناد حسن لتقاصر الوزير عن درجة الحفظ والإتقان( مصباح الزجاجة ١/ ٨٨ )، وقال الألباني : حسن( صحيح ابن ماجة ١/٤٠ )، ورواه البخاري عن أبي الدرداء موقوفا تعليقا بصيغة الجزم، قال الدارقطني : وقد روي موقوفا وهو الصواب ( العلل ٦/٢٢٩ وانظر العلل المتناهية ١/٢٨ ٢٩ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله﴿كل يوم هو في شأن﴾ قال : كل يوم هو يجيب داعيا، ويكشف كربا، ويجيب مضطرا، ويغفر ذنبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى