البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿يسأله من في السماوات والأرض﴾ : أي حوائجهم، وهو ما يتعلق بمن في السموات من أمر الدين وما استعبدوا به، ومن في الأرض من أمر دينهم ودنياهم.
وقال أبو صالح : من في السموات : الرحمة، وسن في الأرض : المغفرة والرزق.
وقال ابن جريج : الملائكة الرزق لأهل الأرض، والمغفرة وأهل الأرض يسألونهما جميعاً.
والظاهر أن قوله : يسأله استئناف إخبار.
وقيل : حال من الوجه، والعامل فيه يبقى، أي هو دائم في هذه الحال.
انتهى، وفيه بعد.
ومن لا يسأل، فحاله تقتضي السؤال، فيصح إسناد السؤال إلى الجميع باعتبار القدر المشترك، وهو الافتقار إليه تعالى.
﴿كل يوم﴾ : أي كل ساعة ولحظة، وذكر اليوم لأن الساعات واللحظات في ضمنه.
﴿هو في شأن﴾، قال ابن عباس : في شأن يمضيه من الخلق والرزق والإحياء والإماتة.
وقال عبيد بن عمير : يجيب داعياً، ويفك عانياً، ويتوب على قوم، ويغفر لقوم.
وقال سويد بن غفلة : يعتق رقاباً، ويعطي رغاماً ويقحم عقاباً.
وقال ابن عيينة : الدهر عند الله يومان، أحدهما اليوم الذي هو مدة الدنيا، فشأنه فيه الأمر والنهى والإمانة والإحياء ؛ والثاني الذي هو يوم القيامة، فشأنه فيه الجزاء والحساب.
وعن مقاتل : نزلت في اليهود، فقالوا : إن الله لا يقضي يوم السبت شيئاً.
وقال الحسين بن الفضل، وقد سأله عبد الله بن طاهر عن قوله :﴿كل يوم هو في شأن﴾ : وقد صح أن القلم جف بما هو كائن إلى يوم القيامة فقال : شؤون يبديها، لا شؤون يبتديها.
وقال ابن بحر : هو في يوم الدنيا في الابتلاء، وفي يوم القيامة في الجزاء.
وانتصب ﴿كل يوم﴾ على الظرف، والعامل فيه العامل في قوله :﴿في شأن﴾، وهو مستقر المحذوف، نحو : يوم الجمعة زيد قائم.
وقال أبو صالح : من في السموات : الرحمة، وسن في الأرض : المغفرة والرزق.
وقال ابن جريج : الملائكة الرزق لأهل الأرض، والمغفرة وأهل الأرض يسألونهما جميعاً.
والظاهر أن قوله : يسأله استئناف إخبار.
وقيل : حال من الوجه، والعامل فيه يبقى، أي هو دائم في هذه الحال.
انتهى، وفيه بعد.
ومن لا يسأل، فحاله تقتضي السؤال، فيصح إسناد السؤال إلى الجميع باعتبار القدر المشترك، وهو الافتقار إليه تعالى.
﴿كل يوم﴾ : أي كل ساعة ولحظة، وذكر اليوم لأن الساعات واللحظات في ضمنه.
﴿هو في شأن﴾، قال ابن عباس : في شأن يمضيه من الخلق والرزق والإحياء والإماتة.
وقال عبيد بن عمير : يجيب داعياً، ويفك عانياً، ويتوب على قوم، ويغفر لقوم.
وقال سويد بن غفلة : يعتق رقاباً، ويعطي رغاماً ويقحم عقاباً.
وقال ابن عيينة : الدهر عند الله يومان، أحدهما اليوم الذي هو مدة الدنيا، فشأنه فيه الأمر والنهى والإمانة والإحياء ؛ والثاني الذي هو يوم القيامة، فشأنه فيه الجزاء والحساب.
وعن مقاتل : نزلت في اليهود، فقالوا : إن الله لا يقضي يوم السبت شيئاً.
وقال الحسين بن الفضل، وقد سأله عبد الله بن طاهر عن قوله :﴿كل يوم هو في شأن﴾ : وقد صح أن القلم جف بما هو كائن إلى يوم القيامة فقال : شؤون يبديها، لا شؤون يبتديها.
وقال ابن بحر : هو في يوم الدنيا في الابتلاء، وفي يوم القيامة في الجزاء.
وانتصب ﴿كل يوم﴾ على الظرف، والعامل فيه العامل في قوله :﴿في شأن﴾، وهو مستقر المحذوف، نحو : يوم الجمعة زيد قائم.