زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ﴾ المعنى أن الكل يحتاجون إليه فيسألونه وهو غني عنهم ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ مثل أن يحيي ويميت، ويعز ويذل، ويشفي مريضا، ويعطي سائلا، إلى غير ذلك من أفعاله. وقال الحسين بن الفضل : هو سوق المقادير إلى المواقيت. قال مقاتل : وسبب نزول هذه الآية أن اليهود قالت : إن الله لا يقضي في يوم السبت شيئا، فنزلت :﴿كل يوم هو في شأن﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى