تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
فأنكروا الرحمن، وقالوا : لا نعرف الرحمن، فأخبر الله تعالى عن نفسه، وذكر صنعه ليعرف فيوحد، فقال :﴿الرحمن﴾ الذي أنكروه هو الذي ﴿علم القرآن﴾
تفسير الآية ٢ من سورة الرحمن من كتاب تفسير مقاتل بن سليمان