التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿علم القرآن﴾ فقد يسره للناس، ليفهموه، ويتدبروه، ويقفوا على معانيه، فيعتبروا بها، وليكون لهم على مر الزمان هداية ونورا فيظفروا بسعادة الدنيا، والنجاة يوم القيامة.
تفسير الآية ٢ من سورة الرحمن من كتاب التفسير الشامل