فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قال الزجاج : معنى :﴿عَلَّمَ القرءان﴾ يسّره. قال الكلبي : علم القرآن محمداً وعلمه محمد أمته، وقيل : جعله علامة لما يعبد الناس به، قيل : نزلت هذه الآية جواباً لأهل مكة حين قالوا :﴿إنما يعلمه بشر﴾ [النحل: ١٠٣]، وقيل : جواباً لقولهم : وما الرحمن ؟ ولما كانت هذه السورة لتعداد نعمه التي أنعم بها على عباده قدم النعمة التي هي أجلها قدراً وأكثرها نفعاً وأتمها فائدة وأعظمها عائدة، وهي نعمة تعليم القرآن، فإنها مدار سعادة الدارين، وقطب رحى الخيرين، وعماد الأمرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى