التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ الأمر ظاهر على تأويل المتأخرين كان المراد بالفراغ التهديد ونحو ذلك فالمعنى أنه فلا تكذبان بالآء ربكما فإن التكذيب يوجب التعذيب والمراد بالآلاء كل نعمة بالإنسان وإن لم يكن شيئا منها مذكورا في الآية قيل التهديد أيضا نعمة ينزجر به المكلف وهذا تكلف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى