التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ سيقضي الله بين العباد يوم القيامة، وسيجزون بأعمالهم من خير أو شر ولو كان مثقال ذرة. وذلكم عدل من الله كبير. وهي نعمة يمنّ الله بها على معشر الثقلين من الجن والإنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى