لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ﴾.
أقطارُ السماواتِ والأرضِ نواحيها. أي إِنْ قدرتم أن تخرجوا من مُلْكِه فاخرجوا.
ثم قال :﴿لاَ تَنفُذُونَ إلاَّ بِسُلْطَانٍ﴾. أي لا تَصِلون إلى موضع إلاَّ وهناك سلطاني ومُلْكي ولا تنفذون في قُطْرٍ إلا وهناك عليكم حجة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى