البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والنفوذ : الخروج من الشيء بسرعة.
والظاهر أن قوله :﴿يا معشر﴾ الآية من خطاب الله إياهم يوم القيامة، ﴿يوم التناد﴾ وقيل : يقال لهم ذلك.
قال الضحاك : يفرون في أقطار الأرض لما يرون من الهول، فيجدون الملائكة قد أحاطت بالأرض، فيرجعون من حيث جاءوا، فحينئذ يقال لهم ذلك.
وقيل : هو خطاب في الدنيا، والمعنى : إن استطعتم الفرار من الموت.
وقال ابن عباس :﴿إن استطعتم﴾ بأذهانكم وفكركم، ﴿أن تنفذوا﴾، فتعلمون علم ﴿أقطار﴾ : أي جهات ﴿السماوات والأرض﴾.
قال الزمخشري :﴿يا معشر الجن والإنس﴾، كالترجمة لقوله :﴿أيها الثقلان﴾، ﴿إن استطعتم﴾ أن تهربوا من قضائي، وتخرجوا من ملكوتي ومن سمائي وأرضي فافعلوا ؛ ثم قال : لا تقدرون على النفوذ ﴿إلا بسلطان﴾، يعني : بقوة وقهر وغلبة، وأنى لكم ذلك، ونحوه :﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾ انتهى.
﴿فانفذوا﴾ : أمر تعجيز.
وقال قتادة : السلطان هنا الملك، وليس لهم ملك.
وقال الضحاك أيضاً : بينما الناس في أسواقهم، انفتحت السماء ونزلت الملائكة، فتهرب الجن والإنس، فتحدق بهم الملائكة.
وقرأ زيد بن علي : إن استطعتما، على خطاب تثنية الثقلين ومراعاة الجن والإنس ؛ والجمهور : على خطاب الجماعة إن استطعتم، لأن كلاً منهما تحته أفراد كثيرة، كقوله :﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾
والظاهر أن قوله :﴿يا معشر﴾ الآية من خطاب الله إياهم يوم القيامة، ﴿يوم التناد﴾ وقيل : يقال لهم ذلك.
قال الضحاك : يفرون في أقطار الأرض لما يرون من الهول، فيجدون الملائكة قد أحاطت بالأرض، فيرجعون من حيث جاءوا، فحينئذ يقال لهم ذلك.
وقيل : هو خطاب في الدنيا، والمعنى : إن استطعتم الفرار من الموت.
وقال ابن عباس :﴿إن استطعتم﴾ بأذهانكم وفكركم، ﴿أن تنفذوا﴾، فتعلمون علم ﴿أقطار﴾ : أي جهات ﴿السماوات والأرض﴾.
قال الزمخشري :﴿يا معشر الجن والإنس﴾، كالترجمة لقوله :﴿أيها الثقلان﴾، ﴿إن استطعتم﴾ أن تهربوا من قضائي، وتخرجوا من ملكوتي ومن سمائي وأرضي فافعلوا ؛ ثم قال : لا تقدرون على النفوذ ﴿إلا بسلطان﴾، يعني : بقوة وقهر وغلبة، وأنى لكم ذلك، ونحوه :﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾ انتهى.
﴿فانفذوا﴾ : أمر تعجيز.
وقال قتادة : السلطان هنا الملك، وليس لهم ملك.
وقال الضحاك أيضاً : بينما الناس في أسواقهم، انفتحت السماء ونزلت الملائكة، فتهرب الجن والإنس، فتحدق بهم الملائكة.
وقرأ زيد بن علي : إن استطعتما، على خطاب تثنية الثقلين ومراعاة الجن والإنس ؛ والجمهور : على خطاب الجماعة إن استطعتم، لأن كلاً منهما تحته أفراد كثيرة، كقوله :﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾