النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقطَارِ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلطَانٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إن استطعتم أن تعلموا ما في السموات والأرض فاعلموا، لن تعلموه إلا بسلطان، قاله عطية العوفي.
الثاني : إن استطعتم أن تخرجوا من جوانب السموات والأرض هرباً من الموت فانفذوا، قاله الضحاك.
﴿لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلطَانٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني إلا بحجة، قاله مجاهد، قاله ابن بحر : والحجة الإيمان.
الثاني : لا تنفذون إلا بمُلك وليس لكم مُلك، قاله قتادة.
الثالث : معناه لا تنفذون إلا في سلطانه وملكه، لأنه مالك السموات والأرض وما بينهما، قاله ابن عباس.
أحدهما : إن استطعتم أن تعلموا ما في السموات والأرض فاعلموا، لن تعلموه إلا بسلطان، قاله عطية العوفي.
الثاني : إن استطعتم أن تخرجوا من جوانب السموات والأرض هرباً من الموت فانفذوا، قاله الضحاك.
﴿لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلطَانٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني إلا بحجة، قاله مجاهد، قاله ابن بحر : والحجة الإيمان.
الثاني : لا تنفذون إلا بمُلك وليس لكم مُلك، قاله قتادة.
الثالث : معناه لا تنفذون إلا في سلطانه وملكه، لأنه مالك السموات والأرض وما بينهما، قاله ابن عباس.