تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما كان تخويفه لعباده نعمة منه عليهم، وسوطا يسوقهم به إلى أعلى المطالب وأشرف المواهب، امتن عليهم(١)  فقال :﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
١ - في ب: ذكر منته بذلك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى