الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ : التنوينُ عِوَضٌ من الجملةِ، أي : فيومَ إذ انشَقَّت السَّماءُ. والفاء في " فيومئذٍ " جوابُ الشرط. وقيل : هو محذوفٌ، أي : فإذا انشَقَّتِ السماءُ رَأَيْتَ أَمْراً مَهُولاً، ونحو ذلك. والهاءُ في " ذَنْبه " [ تعودُ على أحد المذكورِيْن ]. وضميرُ الآخرِ مقدرٌ، أي : ولا يُسْأَل عن ذنبِه جانٌّ أيضاً. وناصبُ الظرفِ " لا يُسأَلُ " و " لا " غيرُ مانعةٍ. وقد تقدَّم خلافُ الناسِ فيها في الفاتحة. وتقَدَّمَتْ قراءة " جأَنّ " بالهمز فيها أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى